سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
124
كتاب الأفعال
وقال الأصمعىّ : قفأت الرّيح الأرض : حثت على نباتها ترابا . قال : وقفأت الشجرة : قلعتها من أصلها . ( رجع ) المهموز المعتل بالياء في عينه : * ( قاء ) : قاء قيأ . وأنشد أبو عثمان : 1532 - إنّ الحتات عاد في عطائه * كما يعود الكلب في تقيائه « 1 » وقاءت الأرض الماء : مثله . المعتل بالواو في عينه : * ( قاب ) : قاب « 2 » الشئ قوبا : قوّره ومنه القوباء : انتتاف الشّعر . قال أبو عثمان : ومنه المثل المعروف : 1533 - يا عجبا لهذه الفليقه * هل تغلبنّ القوباء الرّيقه « 3 » وقال ذو الرمة : 1534 - به عرصات الحىّ قوبن متنه * وجرّد أثباج الجراثيم حاطبه « 4 » وقال العجاج : 1535 - من عرصات الدّار أمست قوبا « 5 » أي مقوّبه . ( رجع ) * ( قار ) : وقار قورا : مشى على أطراف أصابعه ( كالسّارق ) « 6 » وأنشد أبو عثمان : 1536 - على صرمها وانسبت باللّيل قائرا « 7 »
--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب . ( 2 ) في ب « قأب » مهموزا ، تصحيف . ( 3 ) الشاهد رجز ورد في التهذيب 1 - 351 برواية « هل تنفعن » وفي الألفاظ 430 « هل تغلبن » وفي المقاييس قوب « هل تذهبن » وفي اللسان - قوب ورد منسوبا لابن قفان الراجز : ورواية اللسان « يا عجبا » من غير تنوين ، وعلق عليه بقوله ويروى يا عجبا بالتنوين على تأويل : يا قوم اعجهبوا عجبا ، وإن شئت جعلته منادى منكورا ، ويروى يا عجبا بغير تنوين ، يريد : يا عجبي فأبدل من الياء ألفاء وفي اللسان / قاب كلام جيد حول تحريك « قوباء » وتسكينها ، وصرفها ، وعدم صرفها . يمكن الرجوع إليه عند الحاجة . ولم أعثر على الشاهد في مجمع الأمثال باب الهاء ، وباب الياء . ( 4 ) هكذا ورد الشاهد في الديوان 39 ، واللسان - قوب ، والتهذيب 9 / 351 ولم ينسب في اللسان والتهذيب . ( 5 ) هكذا ورد في ديوان العجاج 74 والتهذيب 9 / 351 واللسان - قوب » ( 6 ) « كالسارق » تكملة من ب . ق . ع . ( 7 ) ورد الشاهد في اللسان « قور » غير منسوب وصدره : زحفت إليها بعد ما كنت مزمعا